2012/11/05

بنك فلسطين ومؤسسة التعاون يوقعان اتفاقية شراكة لتطوير وإدارة برنامج زمالة الاكاديمي لتطوير الخبرات الاكاديمية في الجامعات الفلسطينية




وقع بنك فلسطين في مقره بمركز الادارة العامة في مدينة رام الله اتفاقية شراكة لإدارة وتطوير برنامج "زمالة" الأكاديمي مع مؤسسة التعاون. وذلك بهدف تطوير الخبرات الاكاديمية في الجامعات الفلسطينية.

ووقع الاتفاقية ممثلا عن البنك، السيد هاشم الشوا رئيس مجلس الإدارة والمدير العام، والسيدة تفيدة الجرباوي، مدير عام مؤسسة التعاون، بحضور السيد ماهر فرح عضو مجلس ادارة بنك فلسطين، والسيد رشدي الغلاييني نائب المدير العام، والسيد ثائر حمائيل رئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق، والسيدة سوزان خوري، مساعد المدير العام لشؤون الائتمان، ومن جانب مؤسسة التعاون د. رنا الخطيب مدير دائرة البحث والتخطيط، وعوف عوض الله مدير دائرة الاعلام.

وبموجب الاتفاقية ستقوم مؤسسة التعاون بإدارة برنامج "زمالة" الاكاديمي ومتابعته مع الجامعات المختلفة وتقييم مراحله باستمرار. وعقد اتفاقيات مع الجامعات ومتابعة التقيد بشروط المنح، والتواصل مع الجامعات والمؤسسات المستقبلة للمبتعثين والتنسيق معهم. كما ستتولى مؤسسة التعاون إدارة البرنامج وترعى صندوق برنامج زمالة وتديره بالتنسيق الكامل مع اللجنة التوجيهية وتتابع أعمال لجنة التحكيم بحيث يكون لكل من مؤسسة التعاون وبنك فلسطين ممثلا في كلا اللجنتين.

وستعمل مؤسسة التعاون بموجب الاتفاقية الموقعة للحصول على متبرعين وراعين جدد للبرنامج، وتنمية الموارد لدعم الصندوق بالتعاون مع البنك والبحث عن مانحين آخرين.

من ناحية أخرى بحث الشوا مع الجرباوي أهمية التطوير الاكاديمي للطلاب في الجامعات الفلسطينية، وأشار الشوا الى أهمية نقل الخبرات الى الشباب والطلاب في الجامعات الفلسطينية، والاستفادة من التجارب العالمية وآخر ما وصلت اليه الابداعات في مجال التكنولوجيا والاقتصاد وعلوم المال والأعمال. وقال أن هذه الاجيال هي بحاجة الى تحفيز وتعزيز بنيتها في هذه المجالات للرقي بأفكارها الخلاقة، حيث أنها قادرة على صنع التغيير المنشود، لما لها من الامكانيات التي ستساهم في حركة النهوض ومواكبة التطورات العالمية.

وعبر الشوا عن فخره، بالاتفاقية التي وقعت مع مؤسسة التعاون لما لهذه المؤسسة من الخبرة الكافية لإدارة البرنامج وتطويره على بالمستوى المطلوب، مضيفا بأن البنك حقق نسبة استيعاب كبيرة للخريجين من الجامعات الفلسطينية، حيث قام بتوظيف أكثر من 600 خريج خلال الست سنوات الماضية، ما يجعله من أكبر المؤسسات استيعابا للوظائف في فلسطين. 
من جانبها أكدت د. تفيدة الجرباوي مدير عام مؤسسة التعاون عن أن البرنامج سيحقق اهدافه في المساهمة في تطوير قدرة اساتذة الجامعات، ورفع مستوى الكادر الجامعي ومدى انخراطه في البحث العلمي، وأيضاً في تدريب الطلبة الجامعيين وتأهيلهم للانخراط والمساهمة في انتاج العلم والمعرفة، بالاضافة إلى الانخراط السريع في سوق العمل، وسد الفجوة بين قطاع التعليم العالي ونوعية مخرجاته وبين قطاع العمل واحتياجات السوق المحلي والعالمي.

وتقدمت الجرباوي بالشكر للقائمين على بنك فلسطين لمبادرتهم بتقديم هذه المنحة، وعلى الدعم المستمر الذي يقدمه البنك للمساهمة في تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لأبناء شعبنا، هذا إلى جانب اظهار دور القطاع الخاص الفلسطيني في المساهمة الفاعلة في دعم وتنمية قطاع التعليم الفلسطيني وتطويره، وتطوير صناديق وبرامج تتميز بالاستدامة.
وتبلغ قيمة برنامج المنح "زمالة"، بحسب الاتفاقية، "3" مليون دولار أمريكي لمدة ثلاث سنوات، قدم منها بنك فلسطين "1.2" مليون دولار أمريكي، كما رصد "2" مليون دولار لمدة "5" سنوات، في حين ستقدم مؤسسة التعاون "450" ألف دولار أمريكي بواقع 150 ألف دولار سنوياً، ولمدة ثلاث سنوات، ويؤمل اجتذاب ممولين آخرين من القطاع الخاص، هذا ويتضمن البرنامج شراكة مع برنامج المركز الثقافي البريطاني الذي سيخصص سنوياً ما بين 2-5 منح لجامعات ومراكز ومؤسسات بريطانية.

مؤسسة التعاون

مؤسسة فلسطينية غير ربحية أسست في جنيف – سويسرا عام 1983 من قبل مجموعة من رجال الأعمال والمفكرين الفلسطينيين والعرب، وهي مؤسسة تنموية تساهم في تطوير قدرات الإنسان الفلسطيني والحفاظ على تراثه وهويته ودعم ثقافته الحية وفي بناء المجتمع المدني، وذلك من خلال التحديد المنهجي لاحتياجات الشعب الفلسطيني وأولوياته والعمل على إيجاد الآليات السليمة للاستفادة القصوى من مصادر التمويل المتاحة.

بنك فلسطين

تأسس بنك فلسطين في العام 1960 كمؤسسة مالية رائدة تسعى للنهوض بمستوى الخدمات المالية والمصرفية في فلسطين بكادر تجاوز الـ 1200 موظف، يعملوا على خدمة أكثر من 600,000 عميل. وتشكل حصته في السوق ما نسبته 21%تشمل التسهيلات والودائع في القطاع المصرفي الفلسطيني حيث يقدم "بنك فلسطين" خدماته لمختلف الشرائح؛ الأفراد والشركات ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع العام، ويطلق على بنك فلسطين بأنه البنك الوطني الأول حيث يخصص 5% من ارباحه الصافية لجوانب المسؤولية الاجتماعية، كما أنه الأكثر انتشارا في فلسطين، بعدد فروع يصل مع نهاية العام 2012 الى 49 فرعا ومكتبا، بالإضافة الى ما يزيد عن 100 صراف آلي منتشرة في مختلف محافظات الوطن.

برعاية ذهبية من بنك فلسطين.. اختتام اعمال المؤتمر الدولى الاول للغة الانجليزية وآدابها واللسانيات بالجامعة الاسلامية





قدم بنك فلسطين رعايته الذهبية لفعاليات المؤتمر الدولي الاول للغة الانجليزية وآدابها والإنسانيات في الجامعة الاسلامية بمدينة غزة والذي استمرت مجريات أعماله لمدة يومين بمشاركة شخصيات دولية على رأسها المفكر العالمي الامريكي المشهور نعوم تشومسكي.

وقد انطلقت أعمال مؤتمر اللغة الإنجليزية الدولي الأول في اللغة الإنجليزية وآدابها واللسانيات بداية الاسبوع الجاري وقد استمرت ليومين تم خلالها عرض مجموعة من الابحاث وأوراق العمل ومناقشة الكثير من القضايا الانسانية في اللغات المختلفة وفي اللغة الانجليزية على وجه الخصوص.

من جانب آخر، وعلى هامش المؤتمر، فقد منحت الجامعة الإسلامية درجة الدكتوراه الفخرية للمفكر العالمي البروفيسور نعوم تشومسكي في مراسم رسمية, حيث تلا الدكتور شعث، رئيس الجامعة نص القرار الذي يتضمن الإعلان رسمياً عن منح المفكر العالمي تشومسكي درجة الدكتوراه الفخرية, كما ذكر الدكتور شعث أن منح المفكر العالمي تشومسكي هذه الدرجة يأتي تقديراً لجهوده العلمية الكبيرة, وجهوده في مناصرة القضية الفلسطينية.

كما أشاد، د. شعث بدور البنك في دعم الانشطة والفعاليات التنموية التي تخص علوم اللغات وآدابها, وتبادل الثقافات من أجل إرساء مفهوم التقاء الثقافات العالمية على طريق التفاهم العالمي بين الشعوب, وتقديم اللغة لخدمة القضايا العادلة, ودعم حقوق الشعوب في الحرية والعيش الكريم.

وقد بدأت فعاليات المؤتمر بجلسة افتتاحية، كان ضيف الشرف فيها المفكر العالمي نعوم تشرمسكي، حيث تحدث عن ظاهرة الربيع العربي ومستقبل السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة العربية.

وقد مثل البنك فى هذا المؤتمر السيد علاء ال رضوان نائب المدير العام والسيد وائل الصورانى والسيد ثائر حمايل وخلدون ابوسليم وموظفين التسويق فى البنك. 


rea � o t �� `� Times New Roman";color:#333333'>يذكرة بأن عدد الجوائز الدولية والعالمية التي نالها البنك منذ بداية العام الجاري، قد ارتفعت الى سبع جوائز وتقديرات، حيث حصل البنك وللمرة الثانية على التوالي على جائزة "أفضل بنك في فلسطين" ضمن التصنيف السنوي لمجلة المال العالمية Euromoney للعام 2012، ومنحته مجلة EMEA Finance العالمية جائزة أفضل بنك في فلسطين للعام 2011، ونال ذات اللقب من مجلة Global Finance للعام 2012. كما منحت مؤسسة CPI Financial/Banker ME المالية العالمية بنك فلسطين جائزتي "أفضل بنك في فلسطين" وجائزة "البنك الأسرع نموا في فلسطين" ضمن تصنيفها الذي أدخلت فيه المؤسسات المصرفية الفلسطينية لأول مرة منذ إطلاقها لهذه الجائزة.

من جهة أخرى، فقد رشحت مؤسسة التمويل الدولية (IFC) وصحيفة فاينانشال FTتايمز "بنك فلسطين" للفوز بجائزة البنك المستدام لعام 2012، ليكون واحدا من ثلاثة بنوك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ضمن قائمة البنوك المرشحة لنيل هذه الجائزة.

مؤسسة التمويل الدولية IFC تمنح بنك فلسطين جائزة أفضل بنك في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا في مجال التجارة الدولية للشركات الصغيرة والمتوسطة



منحت مؤسسة التمويل الدولية IFC "بنك فلسطين" جائزة أفضل بنك في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مجال التجارة الدولية الخاصة بالشركات الصغيرة والمتوسطة. نظرا لمساهمته في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في فلسطين وتطويرها بناء على أسس قوية، ومواصفات عالمية.

وللمرة الثانية على التوالي، يحصل بنك فلسطين هذا العام على جائزتين في قطاع واحد من إحدى القطاعات التي يعمل فيها، وهي دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث كانت الجائزة الاولى مقدمة من مجلة Global Finance ضمن اختيارها السنوي للمؤسسات الرائدة حول العالم في هذا المجال، وهو ما يعبر عن مستوى النشاط الذي يقوم به البنك لتشجيع العمل بهذه المشاريع، ودعمها وتطويرها ما تمثله هذه المشاريع من عنصر فعال لتعزيز النمو الاقتصادي في فلسطين.

بدوره، عبر السيد هاشم الشوا رئيس مجلس الادارة والمدير العام لـ "بنك فلسطين" عن بالغ سعادته للمستوى الذي وصل اليه البنك في تطوير أدوات، ودعم قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، مشيرا الى اهتمامه الكبير بهذه الشركات، لما يمكن ان تحققه في تحفيز النمو الاقتصادي، وتخفيف نسبة البطالة وتشغيل الايدي العاملة، فضلا عن الاكتفاء الذاتي لعائلات صنعت مشاريع صغيرة كبرت شيئا فشيئا بدعم البنك، حيث يعكف بنك فلسطين منذ تأسيسه على تطوير أدوات تمويلية لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ايمانا منه بأنها محرك النمو الاقتصادي في الدول النامية وفي فلسطين على وجه الخصوص.

وأضاف الشوا بأن جائزة مؤسسة التمويل الدولية تمثل اليوم اعترفا هاما من هذه المؤسسات بالمستوى الرفيع الذي وصل اليه القطاع المصرفي الفلسطيني من حيث الاداء والفعالية والخدمات المقدمة. مبينا بـأن هذه الجوائز قد ساعدت مجتمع الاعمال والمؤسسات المالية الفلسطينية على تغيير الصورة النمطية المأخوذة عن فلسطين وما وصلت اليه من تطورات ساعدتها على بلوغ العالمية. كما أكدت الجوائز على ريادية البنك وتميزه ونشاطاته التي ساعدت على تطوير الاقتصاد الفلسطيني.

وقال الشوا بأن البنك عمل على تمويل عدد من المشاريع الصغيرة والمتوسطة في العديد من القطاعات، التي تشمل التجارة، والخدمات، والصناعة، والزراعة، والسياحة والبناء. كما يبذل البنك جهودا لمساعدة الشركات الوليدة للبقاء والازدهار عبر مساهمته بتطويرها على مستويات عديدة: الإدارية، والفنية، والمؤسسية ومهارات التسويق. حيث تمثل التسهيلات الائتمانية الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة ببنك فلسطين حوالي 26% من إجمالي محفظة التسهيلات الائتمانية بالبنك، ما يعبر عن التزامه القوي تجاه هذه الفئة الهامة.

وأشارت احصائيات متعددة الى وجود اكثر من 200,000 مشروعا صغيرا ومتوسطا مسجلين بشكل رسمي في فلسطين حاليا. ومقارنة بالأسواق الأخرى، يعتبر تعتبر المشاريع الصغيرة والمتوسطة مستقرًة. كما يُتوقع طلب زيادة تمويل هذه المشاريع بنسبة تتراوح من 7 إلى 17% خلال العام الجاري. وحسب دراسة نشرتها وزارة الاقتصاد الفلسطينية في العام 2010، فإن المشاريع الصغيرة والمتوسطة توفر العمل لأكثر من 87% من قوة عمل القطاع الخاص الفلسطيني.

يذكرة بأن عدد الجوائز الدولية والعالمية التي نالها البنك منذ بداية العام الجاري، قد ارتفعت الى سبع جوائز وتقديرات، حيث حصل البنك وللمرة الثانية على التوالي على جائزة "أفضل بنك في فلسطين" ضمن التصنيف السنوي لمجلة المال العالمية Euromoney للعام 2012، ومنحته مجلة EMEA Finance العالمية جائزة أفضل بنك في فلسطين للعام 2011، ونال ذات اللقب من مجلة Global Finance للعام 2012. كما منحت مؤسسة CPI Financial/Banker ME المالية العالمية بنك فلسطين جائزتي "أفضل بنك في فلسطين" وجائزة "البنك الأسرع نموا في فلسطين" ضمن تصنيفها الذي أدخلت فيه المؤسسات المصرفية الفلسطينية لأول مرة منذ إطلاقها لهذه الجائزة.

من جهة أخرى، فقد رشحت مؤسسة التمويل الدولية (IFC) وصحيفة فاينانشال FTتايمز "بنك فلسطين" للفوز بجائزة البنك المستدام لعام 2012، ليكون واحدا من ثلاثة بنوك في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ضمن قائمة البنوك المرشحة لنيل هذه الجائزة.


بنك فلسطين والوطنية موبايل ينظمان حفلا لتسليم الطلبة الناجحين في الثانوية العامة جوائز الساعات المعتمدة




نظم بنك فلسطين والوطنية موبايل حفلا كبيرا لتسليم الطلبة الناجحين في الثانوية العامة جوائز الساعات المعتمدة ضمن الحملة التي أطلقتها الوطنية موبايل بالشراكة مع بنك فلسطين في تموز 2012، وذلك في فندق الارك ميد على شاطئ بحر غزة ، بحضور السيد علاء الدين ال رضوان نائب المدير العام لبنك فلسطين، ومساعدين المدير العام ورئيس دائرة العلاقات العامة والتسويق فى البنك ،بالاضافة الى ممثل شركة الوطنية موبايل السيد محمد الشريف مدير اداء وجودة المبيعات في الوطنية موبايل وعدد من مدراء الفروع وموظفين البنك ، بالاضافة الى حشد من الطلبة الرابحين في الساعات المعتمدة.

وبدأت مراسم الحفل بالنشيد الوطني الفلسطيني، ومن ثم بكلمة ترحيبية من نائب مدير عام بنك فلسطين السيد علاء ال رضوان ، الذي أكد خلالها على ان رعاية البنك السنوية للناجحين في الثانوية العامة، تأتي انطلاقا من اهتمامه المتواصل في قطاع التعليم، ليصبح تكريم البنك للناجحين في الثانوية العامة تقليدا سنويا للبنك، كما اشار الى اهتمام البنك بقطاع الشباب الذي شكل أيضا جزءا كبيرا من استثماراته طويلة الامد ضمن مجالات المسؤولية الاجتماعية، حيث أطلق البنك أكبر برنامج لتطوير الخبرات الشابة في الجامعات الفلسطينية من خلال برنامج زمالة الأكاديمي عبر ابتعاث اساتذة ومدرسين الى مؤسسات مرموقة عالميا لجلب خبرات جديدة ونقلها الى الاجيال الجديدة في الجامعات الفلسطينية، عدا عن تقديم منح جامعية للكثير من الطلبة المتفوقين والمحتاجين.

كما أشار ال رضوان إلى نشاط البنك بدعم الشباب في قطاعات الرياضة، عبر تنمية الاجيال القادمة لتكون قادرة على مواكبة المهارات الرياضية العالمية وذلك من خلال رعاية أندية الدرجة الممتازة، وأيضا من خلال رعايته ـلدوري بنك فلسطين للبراعم، ورعايته للأنشطة الثقافية ودعم المبدعين والمفكرين وذوي الافكار الخلاقة، وغيرها. مبينا بان دعم المسيرة التعليمية ورعاية الشباب والإبداع في هذا الوطن، شكلت جانبا أساسيا من سياسة البنك، وجزءا أصيلا من رسالته لدفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام والنهوض بالمسيرة التعليمية للشباب الفلسطيني ليكونوا بناة فاعلين في كافة المجالات، قادرين على تحمل المسؤولية للنهوض بمجتمعنا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية وغيرها.

من الجدير ذكره انه تم تقديم مئات الساعات الدراسية المعتمدة المجانية في الجامعات والكليات والمعاهد الفلسطينية، لكافة الفائزين، كما تم تقديم هدية مالية تبلغ 50 دولاراً أميركياً لكل طالب متفوق مدخر في بنك فلسطين حصل على معدل 80% فأعلى.


بنك فلسطين يقدم رعايته لاحتفال مركز النور لرعاية المكفوفين فى مدينة غزة





قدم بنك فلسطين رعايته الرئيسية لاحتفال مركز النور لرعاية المكفوفين في قطاع غزة بمناسبة اليوبيل الذهبي ومرور خمسون عاما على تاسيسة، حيث جرت مراسم الاحتفال في داخل المركز بمدينة غزة، بحضور السيد كريستال نوردال نائب مدير عمليات منظمة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين، والسيد حسام مناع مدير برنامج الخدمات والإغاثة، وبمشاركة السيد علاء ال رضوان نائب المدير العام لبنك فلسطين، ومساعدي المدير العام وعدد من موظفين البنك، بالإضافة الى عدد من المتطوعين وموظفي المركز.

وتخلل الحفل فقرات فنية، وأنشطة وثقافية وترفيهية للمكفوفين في المركز، تم خلالها ابراز المهارات والمواهب لدى المكفوفيين في المركز.

من ناحيته أكد علاء آل رضوان بان رعاية البنك لهذا الاحتفال يأتي انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية التى يقودها بنك فلسطين فى قطاع غزة، وتقديم المزيد من الدعم والرعايات التنموية التي تساهم تطوير الخدمات، وتعزيز مستوى المعيشة لأبناء القطاع. وفي هذا الإطار، أشار آل رضوان الى رعاية البنك للعديد من الانشطة في قطاع غزة لاسيما الانشطة في القطاع الصحي، منها رعايته لإجراء عمليات جراحية لمعالجة اعتام عدسة العين لأكثر من أربعين مريضا على يد أطباء أجانب متطوعين، والمساهمة في رعاية انشطة لتطويق ازدياد عدد مرضى السرطان والعديد من الانشطة الصحية الكبيرة التى قام البنك برعايتها.

وأشار آل رضوان الى أهمية رعاية النظر والاعتناء بصحة العيون, مضيفا بان الكثير من الدول والمؤسسات قامت بانشاء مراكز خاصة لرعاية المكفوفيين والاعتناء بهم وتنمية مواهبهم النامية .

وهناك الكثير من المشاكل التي من الممكن ان نعمل على علاجها، مشددا على أن دعم البنك لمركز النور، تنبع من ادراك البنك لأهمية بناء مجتمع قوي خال من الامراض وقادر على تخطي الصعوبات كيفما كانت.

بدورة عبر كريستال نوردال عن شكره وتقديره لـ "بنك فلسطين" على الجهود المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية لدعم هذا الاحتفال، مشيدا في الوقت ذاته بالعلاقة الوطيدة التى تربط البنك مع وكالة الغوث. كذلك عبر حسام مناع عن امتنانه للبنك على رعايته للاحتفال والدور الكبير الذى يقوم به البنك فى خدمة المجتمع الفلسطيني.

يذكر بأن مركز النور للمكفوفين تأسس قبل خمسون عاما وعمل على معالجة الكثير من الحالات، والعناية بالمكفوفين في قطاع غزة وهو مركز تابع لوكالة الغوث (الاونروا).





بنك فلسطين يقدم رعايته البلاتينية لفعاليات غزة بلون وردي بهدف التوعية ضد مرض سرطان الثدي









قدم بنك فلسطين رعايته البلاتينية لفعاليات النشاط التوعوي الذي نظمته يوم أمس الاربعاء 2012/10/11 مؤسسة العون والأمل لمرضى السرطان بهدف التوعية من مخاطر سرطان الثدي على النساء الفلسطينيات في غزة، تحت عنوان "غزة بلون وردي"

وضمن فعاليات الانشطة التي قامت خلاله، فقد تم تسجيل رقم قياسى لأطول شريط يمثل شعارا بلون وردى لمرض السرطان على ساحل البحر الابيض المتوسط على شواطئ بحر غزة، حيث تم تسجيل الرقم القياسي وهو يمثل أطول شريط في العالم بطول 1274 متر، وذلك بهدف لفت الانتباه والتثقيف بمخاطر هذا المرض على انساء العالم والنساء الفلسطينيات على وجه الخصوص. والتركيز على ضرورة ايجاد حلول وأدوية ولقاحات تقي النساء، والعمل على نشر توعية للجمهور للعلاج من هذا المرض. حيث أعلن عن تحطيم الرقم القياسي بأطول شعار توعوي بالعالم باللون الوردي، ضمن برنامج العون والأمل برعاية مرضى السرطان.

كما تمت مراسم الاحتفال لتسجيل اطول شريط وردى فى مطعم حيفا على شاطي بحر غزة، بمشاركة عدد كبير من المتطوعات والمتطوعين في جمعية العون والأمل للسرطان، وعدد من موظفي بنك فلسطين، وبحضور السيد علاء ’ل رضوان نائب مدير عام البنك، وعدد من مدراء الفروع، وموظفي دائرة العلاقات العامة والتسويق، ولفيف من رجال الصحافة والاعلام وعدد من مدراء المؤسسات الدولية الاخرى.

من ناحيتها أشادت إيمان شنن مديرة برنامج العون والأمل برعاية مرضى السرطان بالجهود التي بذلها البنك في انجاح هذا النشاط، مضيفة بأن الحملة انطلقت منذ الأول من أكتوبر وهو يعتبر شهر التوعية بسرطان الثدي في العالم كما وتعتبر هذه الحملة هي الأولى في الوطن العربي.

وأشارت شنن الى وجود 11 ألف حالة سرطان في قطاع غزة منها 53% منها سرطان ثدي، موضحة أن هذه الحملة تحمل عدة رسائل وهي أن فلسطين لا يوجد فيها برنامج وطني للكشف المبكر للسرطان الذي يساعد في الشفاء بنسبة 97%، وتابعت إن الشعار طوله وحسب المهندسين 1247 متر والذي أعلن عنه على شاطئ بحر غزة ظهر اليوم، مشيرة إلى إن آخر شعار كان في الهند طوله 1005 متر.


وكالة الغوث تكرم بنك فلسطين لرعايته فريق الاشبال لكرة القدم المشارك فى البطولة الدولية بالنرويج




كرمت الوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الاونروا) بنك فلسطين لرعايته فريق الاشبال لكرة القدم التابع لوكالة (الاونوروا)، والذي حصل على المركز الاول ضمن البطولة التي نظمت في النرويج مؤخرا. حيث توجه الفريق الى النرويج للمشاركة فى البطولة الدولية لكرة القدم برعاية رئيسية من بنك فلسطين وبمشاركة عدد من فرق الاشبال العالمية فى هذا الحدث الذي أقيم نهاية شهر يوليو الماضي.

وجرى حفل التكريم في مقر الادارة العامة لبنك فلسطين بمدينة غزة، بحضور عدد من مدراء الدوائر في البنك وعدد من المسؤولين في وكالة الغوث الدولية، اضافة لمشاركة فريق الاشبال الذي شارك في البطولة، حيث قام السيد روبرت ترنر مسئول الوكالة في قطاع غزة بتكريم البنك من خلال تسليم شهادة شكر للسيد علاء ال رضوان، نائب المدير العام لـ بنك فلسطين، مشيدا في الوقت ذاته بالعلاقة الوطيدة ما بين وكالة الغوث والبنك.

من جانبه، أكد آل رضوان على مضي البنك بمواصلة جهوده لدعم قطاعات شعبنا، وخاصة الشباب والرياضة كواجب وطني يضعه نصب عينيه، مشيراً إلى الاتفاقية التي تم توقيعها مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لتبني دوري فرق البراعم في مدارس الضفة وغزة تحضيراً للمشاركات المقبلة فى اولمبياد قطر 2022.

وقال آل رضوان بأن البنك أفرد جزءاً كبيراً من مسؤوليته لدعم الانشطة الرياضية كواحدة من أهم المؤسسات الوطنية العاملة على الساحة، حيث قدم 1.8 مليون دولار بما يعادل 5% من ارباح البنك للمجالات التنموية لدعم الرياضة والتعليم والخدمات الاجتماعية، ليضعه في صدارة هذه المؤسسات المساهمة خلال عام 2011.